ما بعد صنصال ! ذهب صنصال إلى حاله، لكنه خلّف وراءه نقاشات لم يكن جديراً بأن يكون محرّكها. فأيّ دعوة سياسية للعفو أو لتصحيح المظالم بحق موقوفين وسجناء
ما بعد صنصال ! ذهب صنصال إلى حاله، لكنه خلّف وراءه نقاشات لم يكن جديراً بأن يكون محرّكها. فأيّ دعوة سياسية للعفو أو لتصحيح المظالم بحق موقوفين وسجناء