النقل البحري للمسافرين : الجزائر والجزائريون يستحقون الافضل

يجب أن تتوقف مظاهر الرداءة والتسيب والتسيير الكارثي في قطاع النقل البحري بمضاعفة برنامج رحلات العبور وتفادي حالة ندرة مصطنعة أملتها قرارات إدارية غير مدروسة.

لا زلنا نؤكد من أول يوم بعد تنصيب البرلمان على ضرورة الاهتمام الجدي بقطاع النقل الاستراتيجي والذي يمثل واجهة الجزائر بالخارج ..

وفي ما يخص النقل البحري ومنذ عودتنا الى الجزائر في أول رحلة للباخرة باجي مختار 3 من مارسيليا الى الجزائر يوم 6 نوفمبر 2021 قدمنا تقارير واتصلنا بالمسؤولين داخل الباخرة أثناء الرحلة وعند الوصول الى ميناء العاصمة وأخبرنا مختلف المعنيين بالقطاع بما عشناه معاينة من أجل ايقاف الرداءة العارمة لكن لم يتحرك أحد ..

بحت أصواتنا من التنبيهات المتكررة للحالة المزرية و الفساد المستشري في هذا المجال .. دون فائدة !

يجب أن تتوقف فورا الممارسات المقيتة ويتم الاعلان عن أعضاء شبكة الفساد التي تشرف على التلاعب بالتذاكر.. ومضاعفة عدد الرحلات لمحاربة حالة الاحتكار والمضاربة غير المشروعة التي تتخذ من المسافرين تلجزائزيين رهائن لابتزاز اموالهم..

متى يفهم مسؤولو القطاع أن غض الطرف عن هذه الممارسات تشوه صورة الجزائر بالخارج !؟